حول Thumb Grabber

أداة بلا قِمَع تسويق، وبلا محاولات بيع إضافية، لجلب الصور المصغّرة من يوتيوب. هنا قصّة كيف صارت كذلك، وما الذي يفعله الموقع — وما لا يفعله — تحت الغطاء.

لماذا وُجد هذا الموقع

في مطلع 2024 احتجتُ إلى تنزيل نسخة maxres من صورة فيديو يوتيوب لصديق لاستخدامها غلافاً لحلقة بودكاست. كانت النتائج الثلاث الأولى في جوجل بالشكل ذاته: لافتة «Download» مزيّفة ضخمة تغطّي الشاشة، وزر التنزيل الحقيقي مخبّأ تحتها، ثم نافذة منبثقة تطلب البريد الإلكتروني، أو إعادة توجيه إلى مثبِّت مشبوه.

المُزعج أن الآلية في الأصل بسيطة جداً. يوتيوب يعرض كل صورة مصغّرة عبر رابط قابل للتنبؤ — img.youtube.com/vi/VIDEO_ID/maxresdefault.jpg. لا حاجة لمفتاح API، ولا لاستخلاص بيانات من صفحة الفيديو، ولا لخادم. مجرد نمط رابط ثابت. بنيتُ الموقع في أمسية واحدة ونشرته.

ماذا يفعل الموقع

تلصق رابط يوتيوب. يستخرج المتصفّح معرّف الفيديو بواسطة regex، ثم يطلب كلًّا من الأحجام القياسية الخمسة (default وmqdefault وhqdefault وsddefault وmaxresdefault) مباشرة من img.youtube.com. الأحجام التي ترجع بمقاسها الحقيقي تُعرض عليك ببطاقات فيها زرّا «معاينة» و«تحميل». هذه كل الحكاية.

عملية التحميل ذاتها هي حفظ صورة عادي يقوم به المتصفّح، فقط مغلّف باختصار بنقرة واحدة. الملف الذي تحصل عليه مطابق بالبايت لما يقدّمه يوتيوب لمشغّله الخاص. لا نعيد ضغطه، ولا نضع عليه علامة مائية، ولا نمرّره عبر أي خادم.

ما لا يفعله الموقع

  • ← لا يطلب بريداً إلكترونياً، ولا حتى مقابل ميزات «بريميوم». ولا توجد ميزات بريميوم أصلاً.
  • ← لا يمرّر رابط الفيديو الذي تلصقه عبر أي خادم. لا يغادر متصفّحك أبداً — حرفياً لا نستطيع تسجيله حتى لو أردنا: النموذج لا يُرسل أي طلب POST إلى أي مكان.
  • ← لا يوجد زر «تنزيل فيديو يوتيوب». هناك أسباب قانونية ومشروعة لتنزيل صورة مصغّرة (تعليق، أرشفة، شرائح درس). تنزيل الفيديو سؤال آخر، وأداة أخرى.
  • ← لا يخفي مثبِّتاً لسطح المكتب، ولا إضافة كروم، ولا «تجربة مجانية» لأي شيء.

من أين يأتي تمويل الموقع

إعلانات Google AdSense ضمن الصفحة. هذا كل شيء. فاتورة الاستضافة بضعة دولارات في الشهر، ويغطّيها AdSense بأريحية. إن صادفك يوماً نافذة منبثقة أو إعادة توجيه أو صفحة «أكمل هذا الاستبيان لفتح المحتوى» على هذا الموقع، فهذا يعني أنّ شيئاً ما اختُرق، وسنكون ممتنّين إن أبلغتنا — رابط التواصل في تذييل الصفحة.

من يقف خلف الموقع

شخصٌ واحد حالياً. بنيتُ النسخة الأولى في أمسية، ويستقبل الموقع اليوم بضعة آلاف من الزيارات يومياً بستّ لغات. الترجمات قام بها أشخاص أعرفهم يتحدّثون هذه اللغات بطلاقة الأصل — لا مجرد إلقاء النص في Google Translate.

لاقتراح ميزة، أو الإبلاغ عن خلل، أو طلب إضافة لغة، أو حتى لمجرّد إلقاء التحيّة، فإن صفحة التواصل هي المكان.

مبادئ تحريرية

كل دليل على هذا الموقع كتبه إنسان، لم يُولَّد. وحين تتوقّف طريقة وصفناها عن العمل (يوتيوب يغيّر شبكته من حين لآخر)، نحدّث المقال ونجدّد تاريخه في الأعلى، بدل ترك خطوات بالية في مكانها. وإن قال مقال «يعمل في 2026»، فلأن أحدهم اختبره في 2026.